الأحد، 19 شتنبر 2010

تعاريف الوثائق التربوية الادارية

تعاريف
الوثائق التربوية الادارية
استعمال الزمن

استعمال الزمن وثيقة إدارية تربوية تشمل عنصرين مهمين متداخلين
 
الجانب الإداري:
كل موظف تابع للإدارة يخضع عمله لضبط أوقات الدخول و الخروج، فبما أن وقت عمل الإدارة مضبوط ومعروف للجميع، فإن الموظفين الإداريين غير ملزمين بالتوفر على وثيقة رسمية تثبت ذلك، أما بالنسبة للمدرسين الذين لايخضع وقت عملهم للتوقيت الإداري، نظرا لخصوصيات العمل داخل الأقسام باعتباره مرتبط من جهة بتدبير المكان والزمان للمؤسسة التعليمية، ومن جهة أخرى بخصوصيات الأطفال. فإنهم ملزمين بالتوفر على وثيقة رسمية تثبت أوقات الدخول والخروج والاستراحة، تعتبر هذه الوثيقة العقد الذي يصون حقوق كل من الدولة و الأستاذ، خصوصا في حالة وقوع الحوادث المدرسية أو حوادث الشغل، فالدولة ملزمة قانونيا بحماية المدرس وصيانة حقوقه في الوقت الذي يكون فيه يؤدي عمله، مثل تعرضه لاعتداء أو حادث شغل، وفي حالة وقوع حادث فإن أول وثيقة تدرج بالملف هي " استعمال الزمن" ولذلك فإن المدرسين يجب أن ينتبهوا إلى هذا الجانب و يعتنوا أثناء إعداده بكل العناصر ولا يغفلوا أي واحد منها( الاسم الشخصي و العائلي، رقم التأجير، أوقات الدخول والخروج و الاستراحة لكل يوم، السنة الدراسية، المؤسسة والفرعية)، ومن الأخطاء التي يقع فيها المدرسون أذكر

   
عدم اشتمال الوثيقة على كل العناصر  ◄

 التأخر في إرسالها إلى النيابة قصد المصادقة عليها ◄

الجانب التربوي:
ويتضمن توزيع الحصص والمواد على أيام وساعات الأسبوع، و الخطأ في هذا الجانب لايضر الأستاذ من الناحية القانونية، ويبقى دور المفتش في تصحيح و تعديل الأخطاء مهما و ضروريا، ويخضع هذا الجانب عموما لطريقة توزيع المواد و الحصص حسب كل مادة والزمن المخصص لكل حصة

سجل الغياب

وثيقة أساسية تسلمها الإدارة للمدرس في بداية الموسم الدراسي، وتسترجعها منه في نهايته، لتوضع ضمن أرشيف المؤسسة. يستعمل هذا السجل لضبط أسماء التلاميذ المسجلين رسميا، والفترات التي تغيبوا فيها. وتكمن أهميته في أنه وثيقة إدارية قانونية يعتد بها في الإدارة والقضاء، في حالة وقوع حوادث للأطفال المسجلين، خصوصا إذا كانت الحادثة خارج المؤسسة، ففي حالة وقوع حادثة لتلميذ، أو قيامه بأفعال يعاقب عليها القانون، في الوقت الذي يكون فيه متغيبا عن الدراسة، فإن تسجيل التغيب في مثل هذه الحالات يحفظ مصلحة المدرس، و يجنبه الدخول في متاهات مع الإدارة والقضاء. فلنفرض مثلا أن تلميذا معينا تغيب ولم يسجل المدرس غيابه، وتعرض لمكروه أثناء غيابه، وبعد أيام يفاجأ الأستاذ أنه متهم بإيذاء هذا الطفل، فكيف سيبين أن هذا التلميذ لم يكن حاضرا بالقسم بهذا التاريخ
 
الجدول الدراسي

يستعمل الجدول الدراسي في ضبط أسماء التلاميذ المسجلين، وأرقام وتاريخ تسجيلهم، وعدد السنوات التي قضوها بكل مستوى، وكذا تاريخ الالتحاق والمغادرة أو الانقطاع. ولذلك فهي وثيقة إدارية قانونية، تلزم المدرس بأن يضبط فيها بدقة عدد التلاميذ الفعلي الذي يتحمل مسؤولية رعايتهم وحراستهم، و تواريخ الالتحاق والمغادرة أو الانقطاع، وضبط هذه التواريخ من دون شك في مصلحة المدرس، يجنبه الدخول في مشاكل هو في غنى عنها

ويجدر التنبيه إلى خطورة قبول أطفال داخل القسم أسماؤهم غير مدرجة بالجدول الدراسي، من مثل المستمعين، ففي حالة وقوع حادثة فإن المدرس يتعرض لعقوبات إدارية، هذا إضافة إلى تحمله العواقب أمام القضاء بصفته الشخصية، لأن الدولة في هذه الحالة و حسب القانون لا تتحمل مسؤولية طفل غير مسجل في سجل المدرسة. كما أن قبول تلاميذ يدرسون بنفس المؤسسة، في حالة غياب أحد المدرسين، من الأفضل أن يتم بموافقة كتابية من قبل مدير المؤسسة
الإيقاعات المدرسية ضمن المنظومة التربوية
دخل مفهوم : الإيقاع المدرسي بقوة ضمن النقاشات المرتبطة بالمؤسسة التعليمية بفعل أهمية عنصر الزمن في تحقيق التجديد التربوي والرفع من جودته؛ فالدخول والخروج من المدرسة ليس أمرا معزولا، بل هو ظاهرة اجتماعية واقتصادية وتربوية ذات أبعاد واسعة وانعكاسات كبيرة على المجتمع بجميع مكوناته......
يشكل موضوع الزمن والمدرسة جهاز مفاهيمي ناتج عن تطولا في التصورات والمقاربات التي تعنى بموضوع الزمن المدرسي الذي يمكن تقسيمه إلى
استعمال الزمن
الذي هو الأداة التنظيمية لمجموع أنشطة الحياة المدرسية والمساهمين فيها، حيث تقدم المواد الدراسية على شكل جرعات مدروسة. وكما هو معلوم يحتوي استعمال الزمن على: إيقاع زمني/ مادة دراسية/مدرس/ متعلم/فضاء، وهي كلها عناصر تضرب موعدا كي تحقق غايات محددة.
التوزيع السنوي
وهو عبارة عن توليف بين وحدة الزمن والوحدات المعرفية المراد تدريسها، ويختلف حسب الوحدات الزمانية ليكون سنويا أو دوريا أو شهريا أو أسبوعيا أو حسب الوحدات الدراسية
الحصة أو المقطع
قد تكون الحصة بين 20 و 60 دقيقة، أما المقطع Séquence فيتكون من عدة وضعيات تعلمية متداخلة تحقق أهدافا تعلمية محددة
العطل المدرسية
وتمثل جزءا من نظام الحياة المدرسية، حيث تعد وحدات زمنية يحصل فيها الإسبات l’hibernation لتتيح التجديد النفسي والبيولوجي
هذا ويعرف الإيقاع المدرسي لحظات ارتفاع/قوة ، ولحظات انخفاظ/ارتخاء ( دراسة / عطلة ) يؤدي إلى تنفس مدرسي. أما إذا وقع خلل في الإيقاع المدرسي حصل إجهاد وتعب أو فتور وكسل وهو مؤشر سلبي
إيقاع المدرسة وإيقاع المجتمع
من البديهي أن بناء المجتمع سابق على تنظيم مؤسسة المدرسة ، لكن وظيفة المدرسة بقيت دائما كامنة في جسم المجتمع. فإلى أي حد يمكن عقد تصالح بينهما؟
عند الدخول من العطلة الصيفية يتم الحديث عن الدخول المدرسي، ثم تم توسيع هذا المفهوم إلى دخول اجتماعي ودخول سياسي ودخول ثقافي.........الخ، إذن فالدخول و الخروج المدرسيين ليس عملا اعتباطيا، بل هو ظاهرة تهم شرائح كبيرة من المجتمع الذي تعتبر الأسرة نواته الأساسية
فالأسرة تعيش هذا الحدث كتحول في الإيقاعات الفردية و الجماعية؛ حيث يعاد بناء شبكة زمنية خاصة بأيام المدرسة، ويمتد هذا التأثير إلى خارجها (إعادة توزيع اقتصاد المدينة بإعادة النظر في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في علاقتها بالزمن

الأسرة والمدرسة معا

الأسرة والمدرسة معا لإعادة الارتباط العضوي إلى طبيعته
الإصلاح التربوي يحتاج لتسريع الوثيرة 
 
تعيش جل الأسر المغربية هذه الأيام نشوة داخلية مصحوبة بحسرة بادية على وجوهها، فالنشوة، هي فرحة بمعانقة أبنائها أحضان التمدرس، ودخول غمار مرحلة النضج المعرفي، والاستشراف المتأني للمستقبل، بما يتطلب ذلك من كد ومثابرة واجتهاد، وهو شعور أيضا لدى الآباء، بأنهم يؤدون رسالتهم على أحسن حال،
 
ويعملون على تخطي المصاعب والمثبطات، التي من شأنها أن تعصف بأحلامهم في أن يستنفعوا بتعليم أبنائهم، ليس من جانبه المادي المرتبط بالشغل فقط، إنما في إطاره المعنوي الذي يعطي للأب والأم هالة ويجعلهما محط تقدير واحترام
ومن أجل هذه القيمة الذاتية، تبقى الحسرة على ضعف النوال وصعوبة توفير تكاليف التمدرس مجرد حالة نفسية سرعان ما تمحى مع تحصيل أبنائهم للنتائج الجيدة والشواهد المشرفة.

وما علينا في خضم هذه الاستعدادات للدخول المدرسي، إلا الوقوف تقديرا للأسر المغربية على ما تكابده من مشاق ومعاناة من أجل توفير مستلزمات التمدرس لأبنائها، ونؤكد على شيء، أنه كيفما كانت حالة سوق الشغل المزرية في بلادنا، يجب أن نضع كل أرقام نسب البطالة لحاملي الشواهد على الهامش، ونحاول أن نصطبر على تعليم وتأهيل ناشئتنا للحصول على أفضل النتائج والشواهد، وعندما نلتفت إلى جحافل العاطلين المرابطين أمام البرلمان، لا نحد من طموحنا، ولا ننظر إلى بطالتهم بعين مجردة، إنما إلى قيمة شواهدهم، فأزمة التشغيل لن تكون بالضرورة دائمة، فهي متحول مرتبط بمستوى النمو الاقتصادي الذي لن يستقر على حاله وقد يغير أحواله
وما من شك، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في حاجة إلى ذوي الخبرات والشواهد، من أجل التفعيل الأمثل لأهدافها ومقتضياتها، والركيزة الأساسية لهذه التنمية توجد في المؤسسة التعليمية.

في خضم ذلك اختارت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أن يعيش الدخول المدرسي لهذه السنة على إيقاع شعار »الأسرة والمدرسة معا لبناء الجودة«، باعتبار أن دخول الأسرة كشريك مباشر وفاعل في عملية الإصلاح، يهدف إلى خلق تصالح ما بين مؤسسة الأسرة والمؤسسة التعليمية، بعد نوع من الانفصام الذي خلق بينهما في السنوات الأخيرة والذي أدى إلى تراجع في أداء كل واحد منهما للأدوار المنوطة به، وكرسا بتباعدهما هذا، سلبيات عدة، مست المناهج البيداغوجية التي تأثرت بجمود آليات الاشتغال، وعدم مسايرتها للتحديات التي يطرحها واقع اليوم سريع التطور.

وهذا الجفاء والانحصار الديداكتيكي، أدى إلى الانغلاق التدريجي للمدرسة على محيطها الأسري، الشيء الذي خلق تنشئة تعاني من صعوبة الاندماج وتعيش مشاكل الاستوعاب، لذلك، فمراهنة وزارة التربية الوطنية على الأسرة والمدرسة لتطوير عملية إصلاح منظومة التربية والتكوين، هو رهان صحيح ويستمد قوته من كونه يلامس الإشكال في عصبه، لكن إعادة الارتباط العضوي إلى طبيعته، يقتضي أن لا يكون الرهان هذه السنة على الأسرة مجرد شعار للاستهلاك الإعلامي في بداية الموسم الدراسي، بل يجب أن يكون بمثابة الأنزيم الذي يغذي سيرورة الإصلاح التربوي ويقوي مناعته ويمأسس علاقة الترابط بتوفير شروط ومناخ وآليات هذه المأسسة.

ومن هذا المنطلق، يتحتم على وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، بذل جهود أكبر لتجسير الهوة عبر تقريب المدرسة من الأسرة وتذويب الحواجز التي سببها عادة انعدام التواصل أو تضارب آلياته، فالأسرة المغربية في حاجة إلى مدرسة مواطنة، تشعر وتحس بمشاكلها وتتكيف مع همومها الاقتصادية والاجتماعية بالخصوص، فبدون جمعيات آباء وأولياء تلاميذ سليمة في هياكلها وتشتغل بشكل ديمقراطي ومتفاعل، لا يمكن تحقيق التكامل المطلوب، الذي من شأنه أن يجعل مؤسستي المدرسة والأسرة تقومان بدورهما في مواكبة مستجدات المناهج التربوية التي تعتبر الدعامة الأساسية للإصلاح.

ومن ثمة، فإن مراجعة البرامج والمناهج لا يمكن تصورها بدون مقاربة المضامين والمحتويات ومراعاة تحولات المجتمع وتطور المعرفة وحاجيات الأجيال الجديدة من المتعلمين وما يطلبه سوق الشغل.

ومن هنا، ففتح المجال للتفكير الجماعي المندمج في كيفية رفع الجودة البيداغوجية للكتب المدرسية هو المطلب الأساس للتحكم في فلسفة الإصلاح وإخضاع أدائها العملي لسلطة المتابعة والمراقبة وتقويم الأداء وتحديد وتيرة سيره، حتى لا تتعرض مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين المضبوطة في آجالها إلى مزيد من التأخر والتعثر، خصوصا وأننا دخلنا منذ سنة النصف الثاني من عشرية الإصلاح، والحصيلة حسب ما تحقق، لا تواكب الطموح.

وهذا ما يحتم على الدخول المدرسي الحالي، أن يسير بسرعتين، سرعة يتم خلالها تنفيذ ما هو مسطر في أجندة الإصلاح، وسرعة لتدارك ما لم يتم تنفيذه في أجله الموقوت.

ولعل هذا هو الدور المنوط بالمجلس الأعلى للتعليم، والذي ستكون انطلاقته مؤشرا إيجابيا، لانتقال الميثاق الوطني للتربية والتكوين إلى سرعة ثالثة، قصد تجاوز عثرات الماضي، والتكريس لثقافة جديدة في تداول المشاريع والآراء والتقارير والتوجهات وتقويم المزايا التي تعود بالنفع وتقدير تطور المردودية الداخلية والخارجية للمنظومة التعليمية
ولا شك أن الحديث عن الإصلاح في معزل عن الموارد البشرية يجعله فاقد الأهلية،
وتعزوه حلقة الوصل، فنساء ورجال التعليم، هم الدرع الواقي للإصلاح، ومن ثمة، من الضروري إكسابهم المناعة اللازمة ضد الاتكالية والخمول والتقاعس، بتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وتنمية مداركهم المعرفية بالتكوين والتكوين المستمر، لأن الإصلاح كل لا يتجزأ، فعندما يعيش رجال التعليم في أوضاع نفسية متدهورة بسبب الإضرابات المطلبية، فطبيعي أن ينعكس ذلك سلبا على مستوى تلقي التلاميذ ونتائجهم الفصلية والموسمية، وعندما ينعدم الحوار الاجتماعي وتتوقف مساعي تليين المواقف وتدبير الاختلاف وتلبية المطالب، فمن البديهي أن تتعثر سبل الإصلاح التربوي وتقف في نصف الطريق.

الأسرة مهد الطفولة المبكرة

الأسرة مهد الطفولة المبكرة
 
1-الأسرة مهد الطفولة المبكرة:
على  الرغم من كثرة الوسائط التعليمية و  تنوعها يبقى للأسرة دورها الأساس في تربية أطفالها و تعليمهم.
فهي البيئة الأولى التي تحتضن الطفل ، و تقوم على رعايته ، و تؤثر في توجيهه .
و هي المسؤولة عن بناء النسيج لشخصية أطفالها خلال سنوات طفولتهم المبكرة.
و قد أشارت الدراسات  إلى أهمية السنوات الأولى من عمر الطفل ، فهي التي ترسم ملامح شخصيته المستقبلية.
و يتمثل دور الأسرة في تهيئة البيئة الصالحة لنمو شخصية أبنائها ، بما تمنحهم من الدفء العاطفي و الشعور بالأمن و الطمأنينة . و للأسرة دورها في حفز الأبناء و تشجيعهم بالكلمة الطيبة ، و التوجيه السديد . و الأسرة الواعية تعمل على بناء الثقة في نفوس أبنائها ، و إثارة التفكير  العلمي لديهم  بحرية عن طريق : الحوار ، و المحادثة ، و محاكمة الأمور و الإقناع . و تدربهم على: الاعتماد على النفس ، و  تحمل المسؤولية و مواجهة الأمور الصعبة ، و تحمل المشاقّ و الصبر عليها  ، و على   الطريقة السليمة في حل المشكلات .
و تعودهم التعلّم الذاتي عن طريق: البحث و الاستكشاف و التجربة و الملاحظة و التدريب . و تعلمهم التخطيط لأهدافهم و مراجعة أعمالهم .
كل ذلك بما يناسب الخصائص النمائية لمراحلهم العمرية.
كما تقوم الأسرة بدور بناء الاتجاهات الإيجابية ، و المشاعر النبيلة لدى أطفالها , من   نحو : احترام الكبير , و العطف على  الفقراء ، و مساعدة المحتاجين.
و للأسرة دورها في غرس القيم و المبادئ الإيمانية و الأخلاقية في نفوس أطفالها ، و في تعليمهم أنماطاً من   السلوك الصحيح كسلوك:التغذية ، و  العناية بالنظافة ، و الصحة ، و المحافظة على البيئة , و ترشيد الاستهلاك ، و الاتصال الاجتماعي ، و ممارسة الحرية في إطار المحافظة على حقوق الغير ، و نحو ذلك.
و على الأهل أن يحذروا ضرب الأطفال و تعنيفهم , و لومهم , و التأنيب المستمر لهم , لما يُحدث ذلك عندهم من الشعور المَرَضي بالذنب و الخوف و العجز و الإحباط , و هذا يؤدي بالتالي إلى هدم شخصيتهم الاجتماعية , و ضعف القدرة عندهم على تحمل المسؤولية , و اتخاذ القرار , و الانسحاب من المجتمع ، و الانطواء و الخجل. و كذلك فإن الحرمان الذي يعيشه بعض الأطفال يترك آثاراَ نفسية خطيرة على شخصيتهم يجب الحذر منه.
و يعكس مستوى الأسرة الديني و الأخلاقي و النفسي و العلمي و الاجتماعي و الاقتصادي آثاره في نفوس الأبناء . كما أن التوافق المزاجي بين الأبوين له تأثيره المزاجي في نفوسهم و بالعكس.
و يعتبر الوالدان القدوة الصالحة و المثل الأعلى لأبنائهم ، يتأثرون بأفعاله أكثر من أقوالهم ، لأن القدوة تعمل ما لا تعمل الكلمة ، وهي أبلغ و أصدق عند المتأسي من الكلمة.
و تخلي الوالدين أو أحدهما عن دوره التربوي بسبب إنشغالهما أو إهمالهما يتسبب عنه آثار سلبية و تشوهات تربوية خطيرة ابتداءً من ضعف مكانة الوالدين و احترامهما في نفوس الأبناء ، و نتهاء بانحراف الأبناء و ضياع مستقبلهم.
و تستطيع الأسرة نقل ما تريد تعليمه للأطفال –غالباً-عن طريق اللعب الموجَّه ، فهو فضلاً عن كونه متعة لهم و ترويحاً لنفوسهم ، يساعد في توجيههم و نمو مداركهم و رفع مستوى خبراتهم . و كذلك بأن تضع بين أيديهم مكتبة و تعودهم القراءة المبكرة ، و أن تقوم بتدريبهم عملياً لا أن تتعلم عنهم    ، و أن تترك لهم هامشاً من الحرية ، يفكرون و يعملون بأنفسهم ، فالمزيد من الحرية لأبنائنا يعني المزيد من التفوق و الإبداع عندهم.
و بوجه عام يمكننا القول بأن الأطفال يتأثرون بثقافة الأسرة التربوية و مستواها و مدى اهتمامها.
و لعل أبسط معادلة تربوية تحقق للأسرة نجاحاً تربوياً يمكن صياغتها بالتالي :
[ملاحظة+توجيه+متابعة=تربية] .
فإذا كانت الأسرة دائمة الملاحظة و الإشراف على سلوك أبنائها فإنها سترقب من تصرفاتهم إصابات و أخطاء ، فإذا أعقب الأخطاء توجيه سديد للأبناء مع المتابعة الدائمة ،فإن الأسرة ستحصد بعون الله تعالى آثاراً تربوية طيبة.
2-الشراكة التكاملية بين الأسرة و المدرسة:
تعد الأسرة شقيقة المدرسة، فهي تشكل معها شراكة تكامليّة إذا قامت على الوجه الأكمل أنتجت تربية و تعليماً أكثر فاعلية.
و تعتبر مشاركة الأسرة للمدرسة أمرً لازماً لتدعيم وظيفتها و تحقيق أهدافها و ينبغي أن تقوم العلاقة بين الأسرة و المدرسة على أساس من التفاهم و التعاون بهدف الارتقاء بمستوى الأبناء التعليمي و التربوي و لا يتم هذا إلا بوعي الأسرة بمسؤولياتها تجاه العملية التعليمية التربوية.
و يتمثل هذا الوعي في نقاط من أبرزها:
1-أن تكون الأسرة على دراية بما تقوم به المدرسة و ما تقدمه من تعليم و رعاية لأبنائها حتى تكون عوناً لها في تحقيق أهدافها.
و لا يتحقق هذا إلا من خلال زيارة الأولياء للمدرسة، و اتصالهم الدائم بها للتعرف على وضع ابنهم،و استجابتهم لحضور مجالس الآباء و برامج الأنشطة الثقافية التي تقام في المدرسة.
2-إدراك الأسرة لقيمة العلم ، و أهميته لأبنائهم لتحرض الأسرة بعد ذلك على مساندة المدرسة في تحقيق برنامجها بجدية و اهتمام.
و الأسئلة الأكثر إلحاحاً للأسرة في هذا الشأن و التي تحتاج إلى إجابات صادقة هي:لماذا يتعلم أبناؤنا؟ و أي نوع من التعليم نريده لهم؟
3-الإشراف على سلوك الأبناء في البيت و خارجه.
4-متابعة كراسة الواجبات بشكل منتظم.
5-الاهتمام بملاحظات الإدارة و المعلمين.
6-متابعة واجبات أبنائهم و دراستهم في البيت.
7-إثارة دافعية التعلم عند أبنائهم.
8-تعزيز ماتعلمه الابن في المدرسة ، من الأخلاق ، من خلال ملاحظة سلوكه اليومي و غير ذلك.
3-دور الأسرة و المدرسة في حل مشكلة لتحصيل الدراسي:
هناك مجموعة من العوامل تساعد الأهل و المدرسة على حل مشكلة التأخر الدراسي عند الأبناء.
و لعل من أهمها :
1-إحساس الأهل بمسؤوليتهم مع المدرسة في تحمل المسؤولية على أن المدرسة لا يقع على عاتقها وحدها مسؤولية تقصير الطلاب بل المسؤولية مشتركة بين البيت و المدرسة و الطالب.
و هذا الإحساس يساعد على بناء التفاهم لإدراك المشكلة،و الوقوف على أبعادها و التعاون لأجل حلها.
2-وعي المشكلة:
الوعي بالمشكلة جزء الحل، و من هنا لا يكفي أن يحاط الأهل بضعف ابنهم بل يجب أيضاً أن يعي الأهل لماذا هو ضعيف؟ و ما هي الأسباب ؟ و ما الحلول المجدية للتخلص من المشكلة؟
فليست مهمة المدرسة هي توصيل الأحكام عن الطلاب لأسرهم و يقتصر دورها على الإخبار و إصدار الأحكام بل المدرسة شريك في المشكلة و الحل، تعرض المشكلة بأسبابها ، و توجه و ترشد إلى الحلول، و لا بد أن يكون عرض المدرسة صادقاً ، بأدب و حكمة بعيداً عن لغة المجاملة و إضعاف الحق ، كما على الأهل أن يتّسع صدرهم لسماع الحقيقة و تقبلها.
و يجب أن يقوم حوار هادف بين الشريكين ، كل منهما يصغي للآخر ، و يستمع لمرئياته و توصياته باهتمام و احترام لرصد الأسباب و بناء الحلول.
3-إرادة قوية ، و رغبة صادقة و عمل جاد على التغيير و التحسين من كلا الشريكين.
و أخيراً يجب أن نعلم أنه لا إصلاح مع غياب تعاون الأسرة مع المدرسة فهي اللبنة الأساس في العملية التربوية.

الخوف من المدرسة

 الخوف من المدرسة
خوف الطفل الجديد من المدرسة ودور الأسرة والمعلم   

عندما تفتح المدارس أبوابها مستقبلة آلاف التلاميذ من مختلف المراحل الدراسية والذين بينهم من يذهب إليها للمرة الأولى، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته، مستيقظاً في الصباح الباكر ليرتدي زياً خاصاً لم يعتد عليه ويحمل حقيبة قد تثقل كاهله، متوجهاً بعيداً عن بيته وأمه وألعابه ورفاقه، حيث الوجوه الجديدة غير المألوفة من معلمين وطلاب، والمكان الجديد بأنظمته وتعليماته المقيدة للحرية أحياناً.
إنها تجربة جديدة يخوضها الطفل لوحده بعد أن اعتاد أن تكون أمه إلى جانبه في كل أماكن تواجده، فهو بحاجة لفترة زمنية للتكيف معها، فدفئ الأسرة يعني لهذا الطفل الأمن، والخروج عن هذا البيت يعني الخوف والقلق من المجهول الجديد، وليس ذلك بالأمر السهل على أطفالَ صغار كانوا منذ سنوات قليلة في أرحام أمهاتهم، وكذلك على الأمهات والآباء الذين يعتريهم القلق خوفاً عليهم، فيزداد خوفهم إذا شعروا أن طفلهم يرفض الذهاب إلى المدرسة.

تشير دراسة مصرية حول هذا الموضوع بأن الطفل يرفض الذهاب إلى المدرسة لأنه يواجه للمرة الأولى في حياته مناخاً مختلفاً، فيه نظام مختلف، ومعاملة مختلفة ووجوه لم يألفها من قبل، فلا أحد يعرف اسمه ليناديه به، عندئذ قد يصاب بمشاعر وأعراض كثيرة مثل الخوف والقلق وشحوب اللون والقيء والإسهال والصداع وآلام البطن والغثيان والتبول اللاإرادي وفقدان الشهية للطعام واضطرابات النوم لذلك فإن ذهاب الطفل الصغير إلى المدرسة يشكل صدمة الانفصال عن الأسرة، وصدمة بالمكان الجديد بكل عناصره من أدوات وأشخاص يواجههم للمرة الأولى.
ومن العوامل التي تساهم في نشأة مشاعر الصدمة والخوف عنده هو الحماية الزائدة والتدليل التي تلقاها الطفل طيلة السنوات السابقة، وقلق الأم عليه وشدة تعلقها به.

إن التعلق الشديد بالوالدين بصفة عامة وبالأم بصفة خاصة وشدة الارتباط بها وقلق الانفصال عنها يمثل أحد العوامل المساهمة في إحداث المخاوف من المدرسة, فالطفل قد يتصور أن هناك أحداث خطيرة قد تحدث لأحد والديه مثل الموت أو الانفصال بينهما خلال فترة وجودة خارج المنزل, فينتابه القلق والخوف من أن يعود إلى المنزل فلا يجد أحدهما.
ونشير هنا بأن للأم دوراً خاصاً في خلق هذا القلق في نفس الطفل وإطالة فترة تأقلمه مع جو المدرسة أو رفضه لها، وذلك حين تظهر مشاعر التخوف المبالغ فيها تجاه ابنها، وتحذيره المستمر من رفاق السوء ونهيه عن الكثير من التصرفات. إضافة إلى ما سمعه الطفل واختزنه عن المدرسة من أخوته ، كالعقاب الذي سوف يتعرض له من المعلم، والأنظمة والتعليمات الصارمة التي ينبغي عليه الالتزام بها، وقلة فترة اللعب وصعوبة الواجبات المدرسية وما تحتاجه من جهد، وما قد يعزز تلك التصورات في ذهن الطفل أو ينفيها هو الممارسة العملية الفعلية من قبل المعلم تجاه هذا الطالب الجديد.

أما الخوف من الغرباء فقد يرجع إلى أن الطفل عند بداية التحاقه بالمدرسة يواجه للمرة الأولى في حياته عالماً متغيراً مليئاً بالأشخاص والغرباء الذين لم يألفهم من قبل، حيث كانت علاقته الاجتماعية محدودة ومحصورة في نطاق الأسرة والأقارب والجيران أحيانا، هذا العالم الجديد مليء بالأوامر والنواهي والواجبات المدرسية المرهقة بالإضافة إلى تقييد حريته للمرة الأولى في حياته في الكلام والتعبير عما يشعر به .

وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الذكور أكثر خوفا من الإناث، وأن الحنان الزائد وتأخر سن الفطام يؤخر النضج الانفعالي للطفل ويجعله أكثر اعتمادا على الأم، فلا يستطيع أن يواجه المتغيرات الجديدة التي حدثت في حياته مثل الابتعاد عن الأسرة، ومواجهة الغرباء والاعتماد على نفسه في كثير من الأمور.

ويذكر أن الطفل الذي ليس له أي خبرة بالمدرسة أكثر خوفا من أقرانه الذين كانوا يترددون على الحضانة والروضة, لأنهم يكونوا قد ألفوا وتعودواعلى مثل هذا المناخ المدرسي من حيث النظام وإتباع الأوامر والتعليمات التي يفرضها النظام المدرسي بالروضة فضلاً عن اندماجهم مع الغرباء وتفاعلهم معهم، لأن الحضانة والروضة مكان اجتماعي تعليمي يتعلم فيه الطفل أن يتوافق مع الآخرين.

وفيما يلي بعض الإرشادات للوالدين والمعلمين من أجل التغلب على خوف الأطفال الجدد من المدرسة:
-     
ينبغي على الآباء والمربين تحسين المناخ الأسري والمدرسي وذلك بجعلة مناخاً يتسم بالأمن والطمأنينة، ما يشجع الطفل على الذهاب إلى المدرسة، فالطفل الذي يعيش وسط الخلافات الوالدية والشجار المستمر في مرحلة الطفولة المبكرة يعاني من انخفاض في مستوى ودرجة الأمن والتحمل للمتغيرات البيئية وتقبلها وكذلك انخفاض مستوى الثقة بالنفس وبالآخرين وبالتالي الخوف.
-
إتباع الأساليب السوية في الرعاية والمعاملة وتجنب الأساليب غير التربوية التي تنمي لدى الطفل المخاوف بصفة عامة والخوف من المدرسة بصفة خاصة.
-
إلحاق الأطفال بدور الحضانة قبل التحاقهم بالمدرسة الابتدائية لكي تنكسر حدة الخوف والرهبة من المدرسة ويعتادوا على الجو المدرسي.
-     
التركيز على تأقلم الطفل مع جو المدرسة كهدف رئيس في البداية بدلاً من التركيز على الواجبات المدرسية التي ترهق الطفل وتزيد من توتره وقلقه.
-     
تعزيز الطفل على السلوك المرغوب فيه مهما كان صغيراً، وتنمية نسيج من العلاقات الاجتماعية والصداقات مع زملائه الجدد.
-     
استخدام أسلوب التعلم عن طريق اللعب والتعليم الوجداني الملطف كوسيلة تربوية لإيصال المعلومة، وإشعار الطفل بأنه في بيئة حرة إلى حد ما ولا تختلف عن جو البيت ، وعدم الجفاف في التعامل واستخدام العقاب.
-     
دحض الأسرة للاعتقادات والتصورات الخاطئة التي يمتلكها الطفل عن المدرسة وتصويبها، وإظهار الايجابيات والمحاسن الموجودة في المدرسة من ألعاب ورحلات وممارسة للأنشطة والهوايات.
-     
إتاحة المجال للطفل للاحتكاك مع نماذج من الأطفال الناجحين الذين يكبرونه للاستفادة من تجاربهم وأخذ الانطباعات السليمة عن المدرسة

تكيف الأطفال مع المدرسة

     تكيف الأطفال مع المدرسة

ان الطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة قد يسبب له ذلك أزمة نفسية، خاصة الأطفال المرتبطين بأمهاتهم بصورة قوية للغاية تصل إلى حد الحالة المرضية، وتشجع للأسف الأم طفلها على هذا الارتباط بدلاً من أن تساعده على توسيع المجتمع الذي يعيش فيه تدريجياً، باعتبار أن الأم هي بيئة الطفل الوحيدة خلال الأعوام الثلاثة الأولى، ثم بعد ذلك تتسع دائرة بيئته لتشمل والده ثم أعمامه وجدته وأقاربه من الأطفال المماثلين له في العمر، ويقع على عاتق الأم هذه المهمة حتى تمهد لطفلها الانتقال إلى روضة أطفال وحضانة، ثم بعد ذلك المدرسة، وحتى لا يرتبط الطفل بها بعلاقة وطيدة يصعب كسرها في بداية الالتحاق بالمدرسة.

وغالباً ما يُصاب هؤلاء الأطفال نتيجة الارتباط بالأم بارتفاع في درجة الحرارة وزيادة في ضربات القلب، ويُصاب بمغص وقيء وتبول لا إرادي، والسبب نفسي وليس عضوياً.
ولكي تتفادى هذه المشكلة تذهب الأم معه أول يوم إلى المدرسة، وثاني يوم تقضي معه نصفه، وهكذا بالتدريج حتى ينفصل عنها تدريجياً، وأن يختار الوالدان له مدرسة عطوفة متفهمة تحل محل الأم بالنسبة للطفل كنوع من العلاج الذي غالباً ما يعاني منه الطفل الأول، والمدلل، والمرتبط بالأم بصورة شديدة خاصة في حالة سفر الأب أو انشغاله التام عنهم.
 مشكلة الطفل مع المدرسة

إن من أسباب عدم الذهاب إلى المدرسة معاندة الطفل للأب والأم؛ فيصر على عدم الذهاب إلى المدرسة ظناً منه بأنهم هم المستفيدون من ذهابه إليها، وفي هذه الحالة نبحث عن السبب داخل منزل الطفل ويمكن أن يكون السبب خلافات بين الأب والأم أو زواج الأب وهجر الأم، ويكون سلوك الطفل في هذه الحالة نوعاً من العدوانية ضد أبيه أو ضد الأم عندما تنشغل عنه وتهمله، كما أنه من الأسباب أيضاً أن الطفل قدراته ضعيفة، وربما الطالب لا يستطيع أن يُحصِّل أصدقاءه بالنتائج الجيدة فيتعرض للإحراج والإهانة من المدرس أمام التلاميذ ويضحك عليه زملاؤه، فهنا يقرر عدم الذهاب مطلقاً مرة أخرى، حيث هناك مدارس متعددة في دول الخليج وبعض الدول العربية لمن يعانون من تشتت الأفكار وعدم الانتباه أو المشاكل الأسرية، كل ذلك لو لم يتم التغلب عليه من الممكن أن يجعل الطفل عدوانياً تجاه الآخرين، لأنه يشعر بأنهم أحسن منه ويتولد لديه انعدام الثقة.
   دور المدرسة
وعلى المدرسة دور في تحبيب الطفل للدراسة، كأن تقوم ادارة المدرسة بطلاء المباني بألوان جميلة والاهتمام بالمساحات الخضراء والحدائق، وتزين الفصول والطرقات بالرسومات الجميلة حتى يشعر الطفل منذ اليوم الاول بالراحة. ولا بد ان يغلب على الاسبوع الاول من الدراسة الطابع الترفيهي من ألعاب رياضية، وحصص موسيقى ورسم، وان يحرص المدرسون والمدرسات على قضاء اول حصص مع الاطفال يتعرفون عليهم ويلاعبونهم. وفي هذه الحالة لن يشعر الطفل بالخوف، وانما سيحب مدرسته ولن تساوره مخاوف الابتعاد عن المنزل او يشعر انه غريب وهو بعيد عن منزله واسرته.

ايضا سندويتش المدرسة من العوامل المساعدة لترغيب الطفل في مدرسته، فالأم يجب ان تعرف ما يحبه طفلها، وما لا يحبه، ولا بد ان تسأله عما يجب ان يأكله، وان تعد له السندويتش بطريقة جميلة وتضعه في اكياس خاصة، وان تحرص على وضع بعض الحلوى او ثمار الفاكهة معه، وان تخصص له زمزمية ماء شكلها جميل ومريحة في فتحها وغلقها، وان تبحث عن السبب اذا لم يتناول الطفل طعامه في المدرسة

مواضيع ذات صلة